يوسف الحاج أحمد
447
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
المحطات البحرية ، أنّ البحار المالحة بحار مختلفة ، وأنّ هناك حاجزا وبرزخا يفصل بين بحرين مالحين . تطورت دراسة علم المحيطات ، وكان للأقمار الاصطناعية الأثر الأكبر في هذا التطور ، حيث استطاع العلماء الحصول على صور للبرازخ وكذلك لمصبات الأنهار واختلاف درجات الحرارة والتلوّث . حقائق علمية : * يوجد بين البحار المالحة حواجز مائية تحافظ على الخصائص المميزة لكل بحر . * يوجد اختلاط بين البحرين رغم وجود الحاجز لكنه اختلاط بطيء بحيث يجعل القدر الذي يعبر من بحر إلى بحر آخر يتحول إلى خصائص البحر الذي ينتقل إليه دون أن يؤثر على خصائصه . * بيّنت الدّراسات البحرية أنّ المرجان يوجد فقط في المناطق البحرية ولا يوجد في مناطق المياه العذبة . * تنقسم المياه إلى ثلاثة أنواع ( مياه الأنهار ، ومياه البحار ، ومياه منطقة المصب ) . * لا يوجد لقاء مباشر بين ماء النهر وماء البحر في منطقة المصب لوجود حاجز مائي يحيط بهذه المنطقة ويفصل بين الماءين . * تعتبر منطقة المصب حجر على الكائنات التي تعيش فيها ومحجورة عن الكائنات التي تعيش خارجها . التفسير العلمي : لقد اكتشف العلماء في الأربعينات من القرن العشرين أنّ البحار المالحة بحار مختلفة من حيث الترتيب والخصائص ، ولم يكن ذلك إلّا بعد أن أقام الباحثون المحطات البحرية لتحليل عينات من مياه البحار . فقاسوا الفروقات في درجة الحرارة ونسبة الملوحة ومقدار الكثافة ومقدار ذوبان الأكسجين في مياه البحار في كلّ المحيطات فأدركوا أن البحار مختلفة ، ثم توصّل العلماء إلى اكتشاف الحواجز ( البرازخ ) المائية وهي على نوعين :